الصفحة 162 من 268

: أنت في نفسك وشرفك وموضعك تفعلين هذا؟ قالت: إنا نستهب لهذه الفحول بكل مانقدر عليه وكل مايحركها فما الذي أنكرتيه من ذلك؟ قالت: أحب أن يكون ذلك ليلا , قالت: إنه يكون ذلك ليلا وأعظم منه، ولكنه حين يراني تتحرك شهوته وتهيج فيمد يده إلي فأطاوعه فيكون ماترين.

وروي أنها قالت لها: إن الخيل لاتشرب إلا بالصفير.

وروي عن ابن عباس إنه سئل عن الشخير والنخير عند الجماع فقال: إذا خلوتم فاصنعوا ماشئتم. [1]

والمرأة تمتدح بإجادتها للرهز لما فيه من متعة لزوجها:

قال الشاعر:

ويعجبني منك عند الجماع ... حياة اللسان وموت النظر

وروي أنه لما زوج أسماء بن خارجة ابنته من عبيد الله بن زياد قيل:

جزاك الله ياأسماء خيرا ... كما أرضيت فيشلة الأمير

بصدع قد يفوح المسك منه ... عظيم مثل كركرة البعير

فقد زوجتها حسناء بكرا ... تجيد الرهز من فوق السرير

والفيشلة: حشفة الذكر، والصدع: الشق ويعني به فرجها، وكركرة البعير: رحله.

وقيل: عرضت على المتوكل جارية فقال: ماتحسنين؟ فقالت: عشرين فنا من الرهز! فاشتراها.

وروي أن رجلا جاء لعلي بن أبي طالب فقال له: ياأمير المؤمنين إن لي امرأة كلما غشوتها تقول لي: قتلتني! قتلتني! فقال له: اقتلها وعلي إثمها.

وروي نحوه عن الشعبي حيث قال له رجل: ماتقول في رجل إذا وطىء امرأته تقول: قتلتني! أوجعتني! قال: اقتلها ودمها في عنقي.

وقد أوشك عقيل المزني أن يقتل ابنة له ضحكت فشهقت في آخر ضحكتها من غيرته المفرطة.

ويأتي في صفة المرأة الصالحة قول الأعرابي: التي إذا ضوجعت أنت , يعني أنينها في رهزها ,

(1) اللقاء بين الزوجين ص97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت