فهرس الكتاب
: أنت في نفسك وشرفك وموضعك تفعلين هذا؟ قالت: إنا نستهب لهذه الفحول بكل مانقدر عليه وكل مايحركها فما الذي أنكرتيه من ذلك؟ قالت: أحب أن يكون ذلك ليلا , قالت: إنه يكون ذلك ليلا وأعظم منه، ولكنه حين يراني تتحرك شهوته وتهيج فيمد يده إلي فأطاوعه فيكون ماترين.
وروي أنها قالت لها: إن الخيل لاتشرب إلا بالصفير.
وروي عن ابن عباس إنه سئل عن الشخير والنخير عند الجماع فقال: إذا خلوتم فاصنعوا ماشئتم. [1]
والمرأة تمتدح بإجادتها للرهز لما فيه من متعة لزوجها:
قال الشاعر:
ويعجبني منك عند الجماع ... حياة اللسان وموت النظر
وروي أنه لما زوج أسماء بن خارجة ابنته من عبيد الله بن زياد قيل:
جزاك الله ياأسماء خيرا ... كما أرضيت فيشلة الأمير
بصدع قد يفوح المسك منه ... عظيم مثل كركرة البعير
فقد زوجتها حسناء بكرا ... تجيد الرهز من فوق السرير
والفيشلة: حشفة الذكر، والصدع: الشق ويعني به فرجها، وكركرة البعير: رحله.
وقيل: عرضت على المتوكل جارية فقال: ماتحسنين؟ فقالت: عشرين فنا من الرهز! فاشتراها.
وروي أن رجلا جاء لعلي بن أبي طالب فقال له: ياأمير المؤمنين إن لي امرأة كلما غشوتها تقول لي: قتلتني! قتلتني! فقال له: اقتلها وعلي إثمها.
وروي نحوه عن الشعبي حيث قال له رجل: ماتقول في رجل إذا وطىء امرأته تقول: قتلتني! أوجعتني! قال: اقتلها ودمها في عنقي.
وقد أوشك عقيل المزني أن يقتل ابنة له ضحكت فشهقت في آخر ضحكتها من غيرته المفرطة.
ويأتي في صفة المرأة الصالحة قول الأعرابي: التي إذا ضوجعت أنت , يعني أنينها في رهزها ,
(1) اللقاء بين الزوجين ص97.