الصفحة 164 من 268

ويلحق بالرهز بعض الكلمات أو الأشعار المثيرة قبل الجماع كما روي عن الرشيد أنه اشترى جارية ماجنة فقدم لها طبقا من الورد وطلب منها أن تقول في لونه الجميل شعرا فقالت:

كأنه لون خدي حين تدفعني ... كف الرشيد لأمر يوجب الغسلا

فاستثارته فأخلى المجلس وواقعها.

وياحبذا الاغتسال معا وتجاذب أطراف المداعبات: وفي الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء بيني وبينه تختلف أيدينا عليه فيبادرني حتى أقول دع لي دع لي.

حتى المداعبة في الأكل والشرب بإشارات جنسية: فعن عائشة رضي الله عنها أيضا قالت: كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه على موضع في فيشرب وأتعرق العرق وأنا حائض ثم أناوله النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه على موضع في.

ورأى معاذ - رضي الله عنه - امرأته دفعت إلى غلامه تفاحة قد أكلت منها فضربها , وذلك لأن المرأة لاتفطن لتلك المعاني غالبا، وإلا فإن تلك الأمور قد تصل مع بعض الرجال لحالة مرضية وهي الكلف بآثار النساء وملابسهن لاسيما الداخلية، كما أشرنا إلى ذلك من قبل.

نصائح من محب:

إن الزوجة حين تبادر بالجنس زوجها يشعر بفحولته وحاجة المرأة إليه.

ليس للجنس موعد محدد أو تخطيطات مسبقة وإنما تلعب العفوية فيه الدور الأساسي.

المعروف أن الرجل أسرع إثارة من المرأة وهو يصل للذروة قبلها غالبا فربما أنزل قبل أن تنزل المرأة وقد يحتاج للاسترخاء فإياك من الغضب أو السخرية منه فيصاب بفشل جنسي تام فعلى المرأة أن تجعله يمهلها حتى تقضي نهمتها بأساليب لطيفة.

وعلى الرجل أن يتفهم أن المرأة تستمتع بوجود الذكر داخل الفرج ولو كان مرتخيا فليصبر على تركه فترة بعد القذف ويستمر في المداعبات والتقبيل حتى تقضي المرأة نهمتها، وتشعر بقربه منها ومحبته فإن فترة مابعد الإنزال ذات أهمية خاصة بالنسبة لها.

والرجل في الغالب يكون أهم مالديه هو الإيلاج ويعتبر مايسبقه من مداعبات أمرا ثانويا في حين أن المرأة يهمها هذا الأمر الثانوي أكثر من الرجل فعليها أن تلعب الدور الأساسي في إطالة هذه المداعبات وطلبها ذلك صراحة من زوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت