فهرس الكتاب
اللمس: والتأثير فيه باحتكاك الجسد بالجسد، وتلعب اليد فيه الدور الأعظم في الإثارة باللمسات الإيقاعية التي تصيب الرجل والمرأة بالقشعريرة وتضفي على الموقف نشوة عارمة، بالإضافة إلى الاحتكاك الناتج من إدخال الذكر في الفرج وإخراجه بما يعبر عنه الأطباء بالحركة الميكانيكية والتي تصدر صوت الخقخقة المتقدم ذكره , ويعتبر البعض جسد المرأة كالآلة الموسيقية التي لايجيد العزف عليها إلا عازف ماهر.
التذوق: ويكون برشف الشفاة ومص اللسان للجسد واللحس وله دور كبير في إثارة الطرفين.
أكمل لذات الجماع:
ومن الأمور التي تساعد على كمال اللذة في الجماع التجرد الكامل لدى البعض:
قال أحدهم:
واحذر من الجماع في الثياب ... فهو من الجهل بلا ارتياب
بل كل ماعليها صاح - فانزع ... وكن ملاعبا لها لاتفزع
وفي أحيان أخرى يلذ الجماع من وراء بعض الملابس كالسراويل الداخلية بتأخيرها قليلا عن الفرج حتى يمكن الإيلاج فإن لذلك طعما خاصا لدى البعض، أو بالاستعانة ببعض الملابس الداخلية الحديثة مثل المشدات التي يترك فيها مكان فرج المرأة مفتوحا.
وعلى كل فإن هذا الأمر يرجع للأذواق!!!
وقد وردت أحاديث في التستر أثناء الجماع لا تثبت، والحرص على التلذذ أولى من الأخذ بها احتياطا.
وقيل في قوله سبحانه: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} أنه كناية عن اجتماعهما متجردين فيكون كل منهما لباسا للآخر قال الشاعر:
إذا ما الضجيع ثنى جيدها ... تثنت فكانت عليه لباسا
وينبغي لكل من الزوجين الحرص على إخفاء مافيهما من عيوب بقدر المستطاع وقيل عرضت الخيزران على المهدي فقال لها: ياجارية إنك لمنية المتمني ولكنك حمشة الساقين فقالت: ياأمير المؤمنين إنك أحوج ماتكون إليهما لاتراهما , تقصد عند جماعه لها.