الصفحة 32 من 268

ضعف الرجل أمام المرأة:

والرجل ضعيف أمام إغراء المرأة له لأن الله جبله على الميل إليها وطلب نيلها فقال تعالى في نهاية هذه التشريعات {وخلق الإنسان ضعيفا} قال طاوس رحمه الله: أي في أمر النساء , وقال وكيع: يذهب عقله عندهن , ولذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم: مارأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن , وقد سبق الحديث عن فتنة النساء.

على النساء تقاتل الأخوان:

وتعرفين ياابنتي الحبيبة ماذكره الله في سورة المائدة من قصة ابني آدم وقد ذكر أنها في اختلافهما على الجميلة من أختيهما وسواء ثبت هذا أم لم يثبت فإن المرأة دائما هي المطلوبة من قبل الرجل وعليها يحصل التنافس وإليها تركب الصعاب لأنها من أعظم شهوات الدنيا التي خلقت للرجل قال الشاعر:

لاتتركن أحدا بأهلك خاليا ... فعلى النساء تقاتل الأخوان

المرأة مخلوق جمالي:

ولما ذكر الله سبحانه حكم قطع السارق نص على السارقة معه مع أن حكمه يشملها تبعا قال بعض المفسرين: مبالغة في الزجر والوعيد [1] إلا أنني ظهر لي في ذلك ملحظ لطيف وهو يتعلق بمانحن بصدده وهو أن المرأة مخلوق جمالي رقيق لطيف وقد خلقها الله لأجل أن تكون زوجة وهذا يتطلب كمال خلقتها فلربما توهم متوهم عدم لحوقها بالرجل في قطع اليد ومايتلوه لأجل ماتقدم فأزيل ذلك بالتنصيص عليها، وكذا في حد الزنى سواء كان للمحصن في الآية المنسوخة: والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم، أم كان لغير المحصن في الآية المحكمة {والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة}

المرأة محل شهوة الرجل السوي:

وفي سورة الأعراف ذكر الله جل في علاه قوم انتكست فطرتهم فتركوا ماخلق الله لهم من الأزواج وجعلهن المكان السوي لقضاء الرجل لشهوته فتركوهن إلى الرجال أمثالهم من المتخنثين الذين أيضا تخلوا عن فطرتهم ورضوا بأن يكونوا محلا لقضاء الشهوات وهؤلاء هم قوم لوط الذين عذبهم الله بمالم يعذب به أحدا من خلقه وقال لهم نبيهم لوط عليه السلام: إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون

(1) روح المعاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت