فهرس الكتاب
النساء بل أنتم قوم مسرفون وقال: {أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ماخلق لكم ربكم من أزواجكم} وقال سبحانه: {وماكان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون} فهم يعلمون أن الفطرة والطهر اجتماع الرجل بالتي خلقها له الله وهي الزوجة، ولكنهم نكسوا هذه الفطرة وقالوا لنبيهم {لقد علمت مالنا في بناتك من حق وإنك لتعلم مانريد}
ذهاب الرجال وبقاء النساء ضعف وذل:
ولضعف المرأة وطمع الرجل فيها قال فرعون لملئه عندما قالوا له: {أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون} فقتل الأبناء وإبقاء النساء أحياء للخدمة وغيرها معناه ذهاب القوة وضياع الأمة، وحلول الاستعباد والذلة.
المرأة سكن وحمل وولادة:
وقد سبق أن ذكرنا سبب خلق حواء وفي سورة الأعراف عود إلى ذلك مع التنبيه على مايتلو سكن الرجل إلى امرأته وهو غشيانها ويتلوه الحمل والإنجاب وهو الدور الذي هيئت له المرأة قال تعالى: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به}
خروج المرأة مفتاح الفساد:
وفي سورة هود تعرضت إحدى آياتها لشيء ترتب على خروج المرأة من بيتها وتعريضها نفسها للخلوة والاختلاط بالرجال الأجانب وهو ماصدر من بائع تمر أخذ قبلة من امرأة جاءت تشتري منه فأغراها بالدخول لدكانه ليتمكن مما أراد ثم ندم على ذلك وتاب ونزل قوله سبحانه: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} وفيها دلالة أيضا على فتنة الرجل بالمرأة وضعفه أمامها
المرأة المترفة والقيم الضعيف:
وأما سورة يوسف فتصور كثيرا عن النساء وعلى وجه الخصوص الفارغات المنعمات منهن اللاتي لم يضبطهن منهج الله سبحانه وتعالى وهي تؤكد حاجة المرأة للرجل وشؤم اختلاطها بغير زوجها وعدم قصرها في بيتها والمفاسد التي تترتب على ترف المرأة وفراغها وضعف قيمها وماجبلت عليه من الدهاء والكيد العظيم الذي يحتاج إلى ردع وحزم ممن ولاه الله عليها، وفيها أيضا ذكر للداء العضال عند النساء وهو كثرة الكلام والاجتماع على الأمور الفارغة، كما يظهر فيها أيضا ضعف عقولهن الذي