فهرس الكتاب
يتضح جليا في قطعهن أيديهن عندما رأين يوسف عليه السلام، كما تبين ضعف الرجل أمام المرأة في موقف العزيز من جهة ثم في موقف يوسف عليه السلام من جهة أخرى، فأما الأول فحمله تعلقه بامرأته على التغاضي عن جرمها وقوله: {استغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين} ولم يزد على ذلك، على الرغم من ملامح خوفها منه في قولها: {ماجزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم} وأما يوسف عليه السلام فقال: {وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين} وماجاء عنه في تفسير الهم في قوله سبحانه: {ولقد همت به وهم بها لولا أن رءا برهان ربه} .
الرجل سيد المرأة:
ويأتي التعبير عن الزوج بالسيد في قوله سبحانه: {وألفيا سيدها لدى الباب} ليبين منزلة الرجل من امرأته ومايجب عليها أن تعامله به سواء في القول والفعل، ويأتي مزيد بيان لذلك في فصل حقوق الزوج في القرآن الكريم.
كما أن السورة تتعرض لقضية أبناء الضرائر وسوف أرجىء الحديث عنها لكتاب خاص بالضرائر والتعامل بينهن ومعهن إن شاء الله تعالى.
الزواج والذرية سنة الأنبياء:
وفي سورة الرعد يقرر الله سبحانه سنته الكونية التي لاتتعارض مع الرسالة والعبادة فيقول سبحانه: {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية} فسنة الأنبياء وهم أشرف الخلق اتخاذ الأزواج وطلب النسل وتأملي ياابنتي كلمة وجعلنا لهم التي تؤكد ماذكرناه غير مرة.
عودة للامتنان على الرجل بخلق المرأة له:
وفي سورة النحل عودة لامتنان الله سبحانه على الرجال بأن خلق لهم من أنفسهم أزواجا ثم جعل لهم من أزواجهم البنين وبني البنين فقال: {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات} قال قتادة: خلق آدم ثم خلق زوجته منه , وعن ابن عباس قال: الحفدة بنو البنين.
الرجل للشقاء والمرأة هي الدواء: