من خلال استراتيجيات الرعب، وتمجيد العنف وسائلَ للتجنيد، تستقطب الدولة الإسلامية الأتباع الأكثر عنفًا ودموية، والأصعب أن يتم إعادة استيعابهم في الحياة الطبيعية.
السيناريوهات الهامة حاليًا:
التهديد الإرهابي طويل المدى المتجاوز لتدمير الدولة الإسلامية يسترعي انتباهنا، لكن هناك أيضًا تهديدات إرهابية حالية وهامّة، منها:
-تكرار لسيناريو 11 سبتمبر بأن يتحول مجموعة من المتطوعين من فكرة الجهاد والبقاء في الجبهات إلى فكرة الانتقال لأمريكا والتحضير بداخلها لعمل ضخم. ويبدو أنه في ظل الحس الأمني العالي هذه الأيام ربما عمل بهذه الضخامة غير محتمل.
-سيناريو التفجيرات الانتحارية بطرق متنوّعة، مثل زرع الحذاء أو الملابس الداخلية بالمتفجرات. في 2014 كانت هناك تقارير تفيد بأن مجموعة «خراسان» كانت تنوي القيام بهذا الفعل عن طريق مقاتلين أجانب مدربين بواسطة مقاتلين محترفين قَدِموا من أفغانستان.
-سيناريو 7/ 7 أي تفجيرات 2005 في لندن، وهو سيناريو الإعداد أجانب مدربين للعمل وتجهيز المتفجرات بجهود فرديّة، يُرسَلون إلى الغرب، بلا أي دعمٍ زائد.
-هجمات محدودة المستوى كمبادرة شخصية بواسطة العائدين من القتال، أو من أفراد متأثرين بالقاعدة أو الدولة الإسلامية، مقيمين في الغرب، مثل احتجاز رهائن أو إطلاق نار عشوائي كما في أوتاوا وباريس وسيدني وكوبنهاجن.