الصفحة 3 من 10

فهذه النظرية مرفوضة تمامًا لأنها لا تقوم على أساس علمي صحيح وأن إنكار مسئولية الفرد ودوره في سبيل الكسب والسعي لا يعتد بها وأن تحميل الظاهرة الاجتماعية كل النتائج كل هذا من شأنه أن يتعارض تمامًا مع مفهوم الدين الحق.

ثالثًا: يتبع هذا مجموعة من الأخطاء:

1)تفسير الإنسان وفق مذهب المادة وعالم الحيوان (في مواجهة تكريم الإسلام للإنسان) .

2)فكرة التطور المطلق التي يرفضها الإسلام الذي يقوم مفهومه على إطار من الثوابت وفي داخله حركة المتغيرات.

3)تجهل الإرادة البشرية والمسئولية الفردية والجزاء الأخروي التي هي قاعدة أساسية في نظرية المعرفة الإسلامية.

###7### 4) محاولة تصور المجتمع بصورة الصراع الدائم، وإقامة التناقضات أساسًا بينما يقوم مفهوم الإجماع الإسلامي على التقاء العناصر والأجزاء في كل متكامل دون صراع بينها أو جبرية.

5)التنكر للتكامل بين المادة والروح بينما يقوم المنهج الرباني على هذا الترابط مع الإيمان بأن الدين فطرة والأسرة فطرة حيث يتجاهل دوركايم الدين والأسرة ولا يراهما من الفطرة ويرى أن الجرعة هي القطرة.

6)محاولة جعل العقل بمثابة الإله المعبود بينما يعطي الإسلام العقل وضعه الطبيعي من حيث هو مصدر المسئولية الفردية، مع الإيمان بحاجة العقل إلى ضوء يهديه يستمده من (الوحي) .

7)الدعوة إلى الممارسة الحرة التي لا تخضع لمبدأ ولقانون وهي التي ذاعت في الغرب تحت عناوين الجنس والانطلاق وهي محاولة تؤدي إلى الاعتداء على حق الغير مما أدى إلى تدهور الأخلاق تدهورًا فظيعًا.

هذا ما يرفضه الإسلام تمامًا لضوابطه وحدوده التي قررها لإقرار العلاقات بين الرجل والمرأة والآباء والأبناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت