فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 11

ثالثًا: لا ريب أن موقف السلطان عبد الحميد من الصهيونية فضلا عن مواجهته البارعة للصراع مع الغرب، كانت من أشرف صفحات السلطان عبد الحميد الذي اختلفت وجهات النظر فيه، والذي وصفه خصومه بأنه كان مستبدًا وظالمًا وطاغية، ولا ريب أن الموقف كله يجب أن يدرس في إطار التحدي الخطير الذي عاشه السلطان منذ بروز حزب الاتحاد والترقي، واحتواء الصهيونية العالمية لمحافله، وخطته في تدمير الجامعة الإسلامية وتحقيق هدف الاستعمار والصهيونية العالمية في تمزيق دولة الخلافة، وتحقيق هدفها في السيطرة على أجزائها، وفي سيطرة اليهود على فلسطين.

رابعًا: خطة الصهيونية في إنشاء المحافل الماسونية في انبعاث جديدة بدأت بتعيين زعيم جديد، حيث زيادة ممارسة الشعائر الإسلامية في بعض المناطق، حيث تشهد المساجد إقبالا على العادات الإسلامية في نفس الوقت الذي فيه تقاوم الشعائر الآسيوية الكبرى الدعوة السوفييتية وتزاول الشعائر الإسلامية، ويتكهن بعض الباحثين بأنه في القرن الواحد والعشرين فإن المسلمين سيعقد لهم لواء القيادة في الاتحاد السوفييتي بمعنى أن الدولة المتحدة يمكن أن تصبح دولة المسلمين وخاصة وأن كثيرًا من الشخصيات بدأ يعقد لها لواء القيادة وبدأت تظهر في سماء موسكو.

وما يقال عن الاتحاد السوفييتي يقال أيضًا عن أوربا عامة وفرنسا وأسبانية خاصة، وهذا بالطبع يستدعي من المسلمين الفرنسيين والأسبانيين وغيرهم أن يتثقفوا بالثقافة الإسلامية وأن تتحد كلمتهم وأن يتجمعوا في قوة تستطيع أن تحافظ عليهم وعلى دينهم وعلى حقوقهم.

وفي الولايات المتحدة قام مجتمع إسلامي على أخلاق ومعاملات وتعاليم الإسلام ويرفع شعائر لا إله إلا الله محمد رسول الله، حيث بلغ عدد المسلمين 4 ملايين مسلم.

يقول دكتور نور الدين دوركي: ستصل في السنوات الخمس مئات.

... ... ... ... ... ... ... الأستاذ/ أنور الجندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت