فهرس الكتاب
وخاتمة هذا الصراع بين الماضي والمستقبل تكون لصالح المستقبل النسبي، فالخطاب لم يوضّح المنتصر الحقيقيّ بدقة، وعرض الماضي على مستويين الماضي الأول هو ماضي (آل ياسر) وقد تحطم وانهار على يدي ركزان والماضي الثاني هو راهن أمين (محور الخطاب) ، وهو الذي يتمثل في حبّ أمين سلافة بنت سليمان شنوب البورجوازي، إذ يقوم أمين بالعمل في مخزن (( سليمان ) )قبل أن يعرف ابنته ويترك العمل بعد ذلك ثم يلتقي سلافة مصادفة ويحبها ويتزوجها بعد صراع مع والديها يؤدي بهما إلى الزواج رغمًا عن الوالدين، ولكن سلافة بعد فترة وجيزة تهرب من بيت أمين دون أن يدري عنها شيئًا، وتعود بعد سنتين من الغياب ليجدها، فجأة أيضًا، تشاركه فراشه، فيقوم بطردها والتخلص من هذا الماضي، ويحرص الخطاب على (التوازي الزمني) و (التوازي الموقفي) بين موقف ركزان من ماضيها وموقف أمين كذلك ففي اللحظة ذاتها التي تقوم فيها ركزان بتدمير قصر آل ياسر يقوم أمين بالتخلص من سمية التي تعني ممثلًا لطبقة اجتماعية معينة.