فهرس الكتاب
ألم نحقق شيئًا بعد.. الحرية على أية حال، ليست بالأمر الهين، ... بعد كل تلك القرون من العبودية بالضبط عبودية مزدوجة للأسياد الأشرار القادمين من الخارج وللقوى المريضة في الداخل، وكل من هاتين العبوديتين ترتبط بالأخرى ارتباطًا وثيقًا )) ص72.
ويستمر الخطاب موجهًا عنفه ضد عوامل الرّيث الحضاري إلى أن يصل إلى العامل الأهم في تاريخ الحضارة العربية وهو إيجاد العائق الرئيس في وجه أي تقدم عربي وهو (إسرائيل) الصهيونية ويحمل الخطاب (الآخر) مسؤولية وضع هذا العائق الحضاري.
(( بل إن الوضع سيزداد سوءًا بعد أن زرع الغرب إسرائيل على بابنا ) )ص72.
يعود الخطاب بعد إجمال الأسباب إلى محاورات تفصيلية بين ممثلي المواقف ويعرض رؤاهم حول الخروج من المأزق الحضاري العربي وهو بذلك يصور المأزق الأيديولوجي للأيديولوجيات العربية التي طرحت أمام المأزق الحضاري حلولها التي لم تتعد النشاطات (الفوهية) :
الذات رؤية المستقبل:
الحل الأول: "العودة إلى الصحراء" الخطاب السلفي.