فهرس الكتاب
كانت مجموعة من المتطوعين غير المنظمين أو المسلحين تحاول أن تصد الاكتساح الذي تقوم به قوة شديدة التنظيم حسنة التسليح عديمة الرحمة )) ص20.
ب - العدو: (الذئبية، الثعلبية) الثنائية اليهودية الأزلية:
اليهود كائنات عجيبة تجيد بإدهاش لعبتها الأزلية (( تخفي الذئاب بجلود الحملان ) ).
فقد بدؤوا بالاحتيال على الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه ومحاولة السيطرة عليه من خلال معتقداته و (( ظهر عدد من البعثات التبشيرية بعثات أمريكية ماهرة تتحدث عن حب عيسى للمسيحيين والمسلمين على السواء ) ).ص140.
ولكن الناس الذين لا يمكن أن ينخدعوا، لوعي فطري فيهم لإيمان راسخ بحقهم وتاريخهم وحضارتهم استطاعوا أن يفهموا هذه المناورات الاستعمارية وظهر اليهود على حقيقتهم، فهؤلاء المبشرون ماهم إلا صهاينة مقنعون يتجسسون على أحوالنا ويدعون بطريق غير مباشر لجمع شتات اليهود في أرض الميعاد )) .ص141.
وقد قام اليهود بمقاومة هذا النوع من العدو، لأنه نوع يشكل خطرًا من القتل والتهجير: (( فقد ضرب اثنان منهم ضربًا مبرحًا ) )ص141.
وليس هؤلاء على درجة من الذكاء تجعلهم قادرين علىتمرير خدعهم ومخططاتهم لأن دعواتهم مكشوفة سافرة فأحد هؤلاء الذي زار شقيق (جميل بطل الرواية) في بيته يدعو إلى (( العودة بتنبّؤات حزقيال حتى ولو أدى ذلك إلى موت الألوف من غير اليهود ) ).ص141. وهذه الدعوة ليست إلا فصلًا من فصول (التلمود) أو (بروتوكولًا من بروتوكولات حكماء صهيون) .
جـ - نُفاةُ الحضارة: