فهرس الكتاب
يقع على وجهه فيؤذيه ونادته للصلاة فنهض، وهو يُسمعُها الدعاء: جعلك الله زوجتي في الجنة!
هنيئًا لك أيها الزوج هذه المرأة الولود الودود، هنيئًا لك امرأة عفيفة ليس لغيرك فيها نصيب، وهنيئًا لامرأة أسلمت قلبها لله - عز وجل - وتعبدت ذلك طاعة وقربة! إنها امرأة ليست ضربًا من الخيال بل هي في كثير من البيوت العامرة بالطاعة والإيمان .. لقد صفت القلوب ووقر الإيمان وقرَّت العيون فكانت الحياة الطيبة: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] .
وقفة:
لعل الله أن ييسر في العدد القادم الكتابة عن رجل تهفو إلى قلبه العفيفات، وهذان المقالان وما يتبعها رد على المسلسلات والروايات التي تصور الحب في صور بشعة من التعدي على الأعراض وانتهاك الحرمات ... وما علموا إن أسمى حب وأطهره وأدومه وأجمله في بيوت الصالحين.
ولذلك أعظم شاهد فقد سئل عمرو بن العاص - رضي الله عنه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحب الناس إليك قال: «عائشة» [1] .
(1) نشرت في مجلة الأسرة العدد (109) ربيع الثاني 1423هـ.