الصفحة 41 من 62

والسابع: يعطى المؤمن ولا يحاسبه عليه، ووجه ذلك أن المؤمن لا يأخذ من الدنيا إلا قدر ما يجب، وكما يجب وفي وقت ما يجب، ولا ينفق إلا كذلك، ويحاسب نفسه فلا يحاسبه الله حسابًا يضره، كما روى (( من حاسب نفسه في الدنيا لم يحاسبه الله يوم القيامة ) ).

والثامن: يقابل الله المؤمنين في القيامة لا بقدر استحقاقهم بل بأكثر منه، كما قال عز وجل: (( من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة ) ) [1] [2]

والذي يظهر - والله أعلم- أن كل ذلك ينطبق على الآية.

الأصل في الخلق:

اختلف في قوله تعالى: (( كان الناس أمة واحدة ) )هل كان حالهم الإسلام أم الكفر؟

(1) البقرة: 245.

(2) مفردات القرآن: 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت