قالت: أتتني أمي راغبةً في عهد قريشٍ وهي مشركةٌ، فسألتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم: أَصِلُها؟ قال:"نَعَمْ" [1] .
وبهِ إلى الإمامِ أحمدَ: ثنا سفيانُ بن عُيينةَ، عن الزهريِّ، عن عبيدِ الله، عن أُمِّ قيسٍ بنتِ محصنٍ، قالت: دخلتُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بابن لي لم يَطْعَمْ، فبالَ عليه، فدعا بماءٍ، فَرَشَّه عليه [2] .
85 -اتضالُ روايتِنا بأُمِّ الدَّرْدَاءِ -رضي الله عنها-
وبهِ إلى الإمامِ أحمدَ: ثنا يحيى بن غيلانَ: ثنا رشدينُ: حدثني ربابٌ، عن سهلِ بن معاذ، عن أبيه: أنه سمع أُمَّ الدرداء تقول: خرجتُ من الحمَّامِ، فلقيني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"مِنْ أَيْنَ يا أُمَّ الدَّرْدَاءِ؟"، قالتْ من الحمَّام، فقال:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! ما مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ أَحَدٍ مِنْ أُمَّهَاتِهَا، إِلا وَهِيَ هَاتِكَةٌ كُلَّ سِتْرٍ"
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 344) ، ورواه البخاري (5633) من طريق سفيان، به.
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 355) ورواه البخاري (221) ومسلم (287) من طريق الزهري، به.