الصفحة 78 من 110

{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ} [طه: 80]

ركندروف: ? ?! ? ? ? ? ? ? .... [1]

ريفلين: ?, ? ?, ? ? ? [2] .

بن شمش: ? ?! ? , ? ?. [3] .

التفسير: {وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ} [طه: 80] بالنصب على أنه صفة للمضاف، وقرئ بالجر للجوار؛ أي واعدناكم بواسطة نبيكم إتيان جانبه الأيمن نظرًا إلى السالك من مصر إلى الشام؛ أي إتيان موسى عليه الصلاة والسلام للمناجاة وإنزال التوراة عليه، أنزل الله في ذلك الوقت عليهم كتابًا فيه بيان دينهم وشرح شريعتهم. ونسبت المواعدة إليهم مع كونها لموسى عليه الصلاة والسلام نظرًا إلى ملابستها إياهم وسريان منفعتها إليهم وإيفاء لمقام الامتنان حقه. وقرئ (واعدتكم) و (وعدناكم) [4] .

(4) القرطبي: ج 11، ص 230، ومابعدها. أبو السعود: ج 6، ص 33. أبو حيان: ج 7، ص 363. الألوسي: ج 16، ص 238، 239. القرطبي: ج 11، ص 230، ومابعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت