الصفحة 93 من 110

بـ- تعلق بـ- أمسك - شد)، كما في (تك 25/ 26) ( ? ?- ويده قابضة بعقب عيسو) [1] . وهو مقابل قريب من معنى الأخذ الذي هو حوز الشيء وتحصيله، وذلك تارة بالتنازل وتارة بالقهر [2] . كما قدر المترجم محذوفًا يتفق مع ما قدره المفسرون فأتى بلفظ ? مقابلا للفظ (اللحية) وذلك باعتبار أن أصل وضع اللحية للعضو النابت عليه الشعر ولا يناسبه الأخذ كثير مناسبة [3] . ومن ثم فالمقابلات تقترب لدى ركندورف كثيرا من المعنى المراد. وقد استخدم ركندورف مقابل قوله تعالى: {خَشِيتُ} [طه: 94] الفعل ? الذي يعنى (خاف - فزع- رهب - خشي - اتقى الله) ، وهو يستخدم مع حرف النسب ?, للدلالة على الخوف، ومع الأداة للدلالة على الخشية من جلال وعظمة الغير، كما في (صمو 18/ 29) (? ? - يخاف داود) و (إرميا 41/ 18) ( - لأنهم كانوا خائفين منهم) [4] . وهو المقابل المباشر (للخشية) ، أي أن المترجم وُفِّق في اختيار هذا المقابل.

في حين استخدم ريفلين في مقابل (الأخذ) الفعل ? الذي يعني (مسك - أمسك - قبض - أخذ- تشبث بـ- استولى على- تملك- استملك- منح) ، وهو يدل على الإمساك بشدة وحرص، كما في (تث 9

(2) الراغب الأصفهاني: ص 12.

(3) الألوسي: السابق، نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت