الصفحة 107 من 243

وتأمل قوله: (كمال الانقياد) وقوله (التسليم المطلق) وقوله (وسلم له تسليما) يتضح لك المراد.

5-أما شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، فقد عقد لها بابًا مستقلا في كتاب التوحيد بعنوان: باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا من دون الله (1) .

وعقد بابا آخر بعنوان: باب قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ) (النساء: من الآية60) (2) .

6-ونختم أقوال العلماء حول هذه القضية بما قاله العلامة الشيخ عبد العزيز ابن باز حيث قال: وأما شهادة أن محمدا رسول الله فكثير من الناس لا يفهمها على حقيقتها، وحكموا القوانين الوضعية، وأعرضوا عن شريعة الله، ولم يبالوا بها، جهلا بها، وتجاهلا لها.

(1) - انظر: كتاب التوحيد ص 102.

(2) - انظر: كتاب التوحيد ص 104، طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت