الصفحة 11 من 28

وقالَ آخرون: بايعناه على ألَّا نفرَّ.

فبايعوا النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

والمشهورُ عند أهلِ السِّيَرِ أنَّ هذه البيعةَ إنما تمَّتْ لأجلِ الانتقام لعثمانَ رضيَ الله عنه وأرضاه ..

بايعوا النبيَّ بيعةَ الرّضوان، وأحبَّ الله هذه البيعةَ ورضيَ عن هذا الفعلِ فقالَ:"لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) "سورة الفتح.

بايعوا النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانوا يصافحونه في البيعةِ فصافحَه ألف وأربعمئة أو ألف وخمسمئة على الموتِ أو على ألَّا يفرُّوا، فلما قضَوا بيعتَهم رفعَ يدَه صلى الله عليه وسلم وقالَ:"وهذه لعثمانَ"، ثم بايعَ لعثمانَ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

يقولُ هذه بيعةُ عثمانَ .. لثقتهِ به فيما لو لم يكنْ ماتَ فإنه سيبايع كما بايعَ أصحابُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

*- وقد أكرمَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم هذا الرَّجلَ كثيرًا فزوَّجه ابنتَه رقية، ولما خرجَ إلى بدرٍ صلواتُ ربِّي وسلامُه أذِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت