الصفحة 137 من 838

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ ) إلى قوله: وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ) .

فكان هذا تفسيرا لقوله تعالى: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ) (المائدة: من الآية1)

فالاية الاولى اجمال وهذه الاية:

(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ ) . إلى اخرها

فيهما تفصيل او بعض التفصيل لما اجمل في الآية الأولى فهذا من الأدب أو من المقاصد التي اشتملت عليها الآية الأولى من هذه السورة ثم ذكر سبحانه وتعالى عهدا آخر اخذه على عباده الموحدين من احكام الوضوء واحكام الغسل وذكر تفصيل هذا في آية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ).

ثم قال: وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ) (المائدة: من الآية7)

فأوجب عليهم إن يتذكروا مواثيق الله سبحانه التي اخذها عليهم اجمالا في قوله:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) (المائدة: من الآية1)

وتفصيلا فيما ذكره من تفاصيل القرآن في هذه السورة وغيرها وما بينته سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

ميثاق ثالث ذكره جل شأنه في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت