الصفحة 493 من 838

وأول عمل عمل بدأ به الشيخ الشيخ عبد الرزاق حياته وجهاده في ميادين العلم وساحات المعرفة اشتغاله بالتدريس مدة عامين في"دار التوحيد"بالطائف ابتداء من عام 1368 هـ إلى عام 1370 هخـ .

وكانت دار التوحيد بالطائف هي أول مدرسة درس فيها الشيخ الشيخ فضلا عنم كونه عن كونه عضوا في مجلس إدارتها . وفي شهر المحرم سنة 1370 هـ انتقل الشيخ إلى مدينة عنيزة - إحدى مدن القصيم - للتدريس بمعهد عنيزة العلمي الذي قام بافتتاحه فضيلة الشيخ محمد بن مانع - رحمه الله .

وفي عنيزة عرف الشيخ عبد الرزاق بين أقرانه وإخوانه أعضاء هيئة التدريس بالمعهد العلمي بشدة متابعته للسلف وتضلعه في كثير من العلوم والمعارف ودقة فهمه لأحكام الشريعة فضلا عن قوة شخصيته وسداد رأيه وقد أعجب بعلمه جم غفبير ممن درسوا على يديه ونهلوا من علمه وتناقل الناس أخباره حتى بلغ ذلك سماحة الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم مفتي عام المملكة العربية السعودية آنذاك والرئيس العام للكليات والمعاهد العلمية فرغب سماحته في قدوم الشيخ إلى الرياض ليكون موضع مشورته وليقوم بالتدريس في المعاهد العلمية التابعة لسماحته .

وبالفعل غادر فضيلة الشيخ عبد الرزاق"عنيزة"متوجها إلى الرياض وكان ذلك في شوال سنة 1370 هـ .

وفي الرياض واصل الشيخ عبد الرزاق نشاطه العلمي مبتدئا بالتدريس في معهد الرياض العلمي وكان - رحمه الله - سابه سبعة هو في مقدمتهم ومعه فضيلة العلمي وكان - رحمه الله - سابع سبعة هو في مقدمتهم ومعه فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله .

لقد أدرك سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - رئيس المعاهد والكليات ومؤسسها بثاقب نظره وبقدرته على معرفة الرجال ما اتصف به هذا العالم الفذ من علم وبعد نظر وقدرة على معالجة الأمور فقربه وعرف مكانته ومكن له لإفادة الباحثين والعلماء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت