الصفحة 498 من 838

وفي آواخر سنة ( 1395 هـ ) عين معالي الشيخ إبراهيم بن محمد آل الشيخ وزيرا للعدل وعين سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رئيسا لإرادات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ورئيسا للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ظل الشيخ عبد الرزاق نائبا للرئيس منذ تأسيس اللجنة وحتى وفاته - رحمه الله - أي ظل قرابة أربعة وعشرين عاما أصدرت اللجنة وحتى وفاته - رحمه الله - أي ظل قرابة أربعة وعشرين عاما أصدرت اللجنة خلالها أبحاثا قيمة وآلاف الفتاوي في شتى المباحث الشرعية والقضايا الإسلامية وفي نفس الوقت كان الشيخ عبد الرزاق عضوا في هيئة كبار العلماء والصادر برقم 1137 وتاريخ 8 / 7 / 1391 هـ ويتضمن المرسوم تكوين الهيئة من عدد من كبار المختصين في الشريعة الإسلامية من السعوديين ويجري اختيارهم بأمر ملكي وقد صدر الأمر الملكي بتعيين سبعة عشر عضوا في هيئة كبار العلماء كان فضيلة الشيخ عبد الرزاق في مقدمة أصحاب الفضيلة العلماء الذين تم اختيارهم لهذه الهيئة . وقد ظل فضيلته عضوا في هيئة كبار العلماء كان فضيلة الشيخ عبد الرزاق في مقدمة أصحاب الفضيلة العلماء الذين تم أختيارهم لهذه الهيئة .

وقد ظل فضيلته عضوا في هيئة كبار العلماء إلى تاريخ 8 / 6 / 1413 هـ حيث أعفى - رحمه الله - من عضوية الهيئة نظرا لمرضه وانحراف صحته ومع ذلك ظل يواصل عمله في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء إلى أن توفاه الله .

المبحث الثالث

علاقاته الطيبة والمتميزة بالعلماء والوجهاء

ورجال العلم والسياسة

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت