الصفحة 505 من 838

لقد كانت عناية الملك عبد العزيز - يرحمه الله - واهتمامه بالعلم والعلماء تجسيدا لاهتمام الدولة بالعلم وتأكيدا لحفاوتها بالعلماء وأظهر دليل على ذلك أن الملك المؤسس - رحمه الله - كان كثيرا ما يحضر الدروس العلمية التي تعقد في قصره ويوجه الدعوة إلى كبار العلماء والدعاة لحضور هذه المجالس العلمية ومن بين هذه الدروس التي كانت تعقد في قصر الملك عبدج العزيز درس لفضيلة الشيخ عبد الرزاق يحرص في هذا الدرس على إفادة الحاضرين والنصح الطيب للملك وكان الملك عبد العزيز - يرحمه الله - يسعد بذلك .

ويذكر فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد العجلان أن الشيخ عبد الرزاق - رحمه الله - كان معجبا بحركة الإصلاح والتجدبيد في نجد على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في الدعوة ويلمس منه إعجابه في مجال السياسة والقيادوة والحكمة بالملك غعبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل في توحيد المملكة العربية السعودية .

وقد ظل الشيخ عبد الرزاق - رحمه الله - على هذه العلاقات الطيبة مع الملك عبد العزيز وأبنائه أصحاب السمو الأمراء من بعده وهذا إن دل فإنما يدل علىتقدير ولاة الأمر - في هذه المنملكة المباركة - للعلم والعلماء ابتداء من الملك المؤسس عبد الهعزيز آل سعود - رحمه وحتى يومنا هذا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله . ونصر به العلم وأهله .

فجزى الله ولاة الأمر في هذه المملكة خير الجزاء فقد كان هذا العالم الفذ محل اختيارهم وموضع تقديرهم وهذا بحمد الله ديدن هذه المملكة حيث تعرف لأهل الفضل فضلهم ويجد في رحابها أصحاب المواهب والقدرات ما يفيدون مجتمعهم وأمتهم .

علاقته بسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمهما الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت