الصفحة 507 من 838

لقد أدرك سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - رئيس الكليات والمعاهد ومؤسسها ادرك بثاقب نظره ما يتصف به فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - من علم وبعد نظره ما يتصف به فضيلة ورجاحة عقل وحسن معالجة للأمور فقربه وعرف مكانته ومكن له واعتمد رأيه في المناهج والكتب الكمقررة واختيار الكفاءاتن العلمية من المدرسين والمتخصصين للقيام بمهمة التربية والتعليم في الكليات والمعاهد العلمية في جميع انحاء المملكة .

وهذا إن دل فإنما يدل على توطيد أواصر الأخوة والعلاقة الطيبة بين الشيخين الجليلين والعالمين المبرزين - رحمهما الله تعالى .

ومن جهة أخرى كان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - يعرف لسماحة المفتي عام المملكة العربية السعودية في وقته الشيخ محمد ن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - أقول: كان يعرف له فضله ويقدر فيه علمه ورسوخه في كثير من العلوم والمعارف فضلا عن حسن سياسته التعليمية وسداد رأيه وصواب توجيهاته .

والبرهان الساطع على عمق العلاقة الكريمة ورسوخها بين الشيخين الفاضلين - رحمهما الله تعالى - ما ذكره فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد العجلان - حفظه الله قائلا:

كان فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - لا يخفي إعجابه بحركة الإصلاح والتجديد في نجد على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في رحمته دعوته ويلمس منه اعجابه في مجال القيادة والسياسة بالملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - في توحيد المملكة العربية السعودية ويظهر بجلاء احترامه وتقديره لكثير من علماء المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم الشيخان الجليلان الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - والشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله - في علمهما وعملهما .

علاقته بسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت