الصفحة 509 من 838

وكلمة حق أقولها: إن الشيخ عبد الرزاق كان أبعد الناس عن المدح وكان يكره أن يمدح أو يمدح وكان إذا مدحه إنسان عرفت الكراهية في وجهه وبالرغم من كراهيته للمدح والثناء إلا أنه - رحمه الله -

كان إذا ذكر أمامه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز أو سئل عنه يثنى عليه ثناء عطرا ويعدد محاسنه وما عليه من خصال الخير وقد قال لي يوما:"إن الشيخ عبد العزيز لا يعمل موظفا عند أحد إنما يعمل موظفا عند ربنا".

ولا شك أن هذا كله يبرهن على صدق محبة الشيخ عبد الرزاق لهذا الطود الشامخ الذي زامله ورافقه في العمل الدعوى من خلال اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على مدى عشرين عاما ومن أظهر الأدلة وأقوى البراهين على ما ذكرته - من تميز هذه العلاقة الطيبة بين الشيخين وصفائها - ما كتبه فضيلة الشيخ عبد الرزاق بخط يده معرفا بسماحة الشيخ عبد العزيز ومنوها بجهوده فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت