الصفحة 510 من 838

هو فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز ولد بالرياض في شهر ذي الحجة عام 1330 هـ وحفظ فيها القرآن وجوده على الشيخ سعد وقاص البخاري بمكة المكرمة وأخذ علومه في الشريعة واللغة العربية من مشاهير علماء علماء نجد منهم الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسين آل الشيخ والشيخ سعد بن حمد بن علي بن محمد بن عتيق والشيخ حمد بن فارس وسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ وكان أكثر ما تلقاه عن سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم وعليه تخرج في علوم الشريعة واللغة العربية ورأى أن من الغبن لنفسه أن يكتفي بما حصله من تلك العلوم أيام طلبه وتلقيه عن مشايخه لما في ذلك من هضمها حقها وحرمانها من الحظ الوافر في العلم والدين فتابع الإطلاع والبحث ودأب في التحصيل وبذل جهده في تحقيق المسائل بالرجوع إلى نطاقها في أمهات الكتب كلما دعت الحاجة إلى ذلك في تدريسه وفيما يعرض له من القضايا المشكلة أيام توليه القضاء وفي إجاباته عما يوجه إليه من اسئلة تحتاج إلى بحث وتنقيب وفي رده على ما ينشر من أقوال باطلة وآراء منحرفة فازداد بذلك تحصيله ورسوخه ونبغ في كثير من علوم الشريعة وخاصة الحديث متنا وسندا والتوحيد على طريقة السلف والفقه على مذهب الحنابلة حتى صار فيها من العلماء المبرزين وقد ولى القضاء أول عهده بالحياة العملية أربعة عشر عاما تقريبا أبتداء من 1357 هـ ثم دعى إلى التدريس بالكليات والمعاهد العلمية في الرياض عام 1372 هـ فكان مثالا للعالم المحقق المخلص في عمله فنهض بطلابه واستفادوا منه كثيرا واستمر على ذلك إلى أن أنشئت الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة فعين نائبا لرئيسها العام فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ فأحسن قيادتها والإشراف عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت