الصفحة 512 من 838

كان سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز أكثر الناس تعلقا بالشيخ عبد الرزاق لما جربه من غزير علمه ورجاحة عقله وعفته وتورعه ولم يأذن له بالأستراحة وقد شارف على التسعين من عمره واحتنكه أمراض عديدة فالتزم الشيخ جانب الحسبة ما دامت قوته العقلية لم تضعف فكان يذهب إلى عمله يدف على العجل .

وبالجملة فقد كان الشيخ عبد الرزاق - رحمه الله - محل الاحترام والتقدير من كبار العلماء المملكة وعلى رأسهم سماحة مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ومن قبله سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة في وقته ومرجع علمائها وقضاتها - رحمه الله .

علاقته بالأزهر ودور العلم والمعرفة في مصر:

لقد كانت علاقة فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي بالأزهر علاقة وثيقة ومتميزة على الرغم من وجوده بالمملكة العربية السعودية . فهو من أبناء الأزهر ومن خريجيه درس فيه وتخرج من أعلى مستوياته وزامل في أروقته جهابذة من العلماء أمثال: الشيخ نمحمد حسين الذهبي والشيخ محمد عبد الرزاق حمزة والشيخ محمد بن عبد المنعم النمر والشيخ محمد محمد أبو شهية والشيخ محمد أبو زهو وغيره وقد تولى تدريسهم نفر من فحول الأزهر وجماعة كبار العلماء في مصر وفي طليعتهم الشيخ احمد نصر شيخ السادة المالكية والشيخ دسوقي العربي والشيخ عبد المعطي الشرشيبي والشيخ إبراهيم الجبالي وغيرهم وقد أنضجوا فوجا بل أفواجا من خيرة العلماء في مقدمتهم الشيخ عبد الرزاق عفيفي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت