الصفحة 606 من 838

أما شبهتهم في رد أحاديث الآحاد فهم يقولون إن الراوى يخطئ ويصيب ، وإن الراوى قد يكون عدلًا فما يظهر وهو كذاب أو منافق في باطن أمره ، ويقولون إن عمر بن الخطاب رد على أبي موسى الأشعرى قوله في السلام في الاستئذان وأن الإنسان إذا استأذن ثلاثًا فلم يؤذن له فلينصرف وقد استئذان على عمر بن الخطاب رد على أبي موسى الأشعرى قوله في السلام ف الاستئذان وأن الإنسان إذا استأذن ثلاثًا فلم يؤذن له فلينصرف وقد استئذان على عمر بن الخطاب وهو مشغول بشغله في بيته الله أعلم به ، سلم عند الباب سلام الاستئذان ، فلم يسمعه عمر فما أجابه ثم سلم فما أجابه أحد ولا آذن له أحد ثم سلم فما أذن له أحد انصرف بعد أن انتبه عمر بن الخطاب أو خلص من شغله الذي شغل باله ولم يمكنه من الإذن أو إجابةس من سلم عليه. قال كأنى كذا يعنى أسمع مناديًا يستأذن أو مسلمًا يسلم فطلب من سلم فإذا به أبو موسى فقال له: ما الذي منعك أن تدخل ، ما الذي جعلك تنصرف فذكر له الحديث": إذا استئذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فلينصرف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت