ولقد كانت له عناية خاصة بكتب العقيدة وبكل الكتب السلفية التي تعني بأمر المعتقد وتوضح عقيدة أهل السنة والجماعة .
ويؤكد هذا احد كبار طلبته وهو فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد المنعم فيقول: كان الشيخ عبد الرزاق - يرحمه الله - ينتهز الفرصة بين الحين والحين فيوصى الطلبة بالعناية بكتب السلف والاطلاع عليها والاستفادة من العطلة الصيفية بمواصلة القراءة لاسيما كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم - رحمهما الله تعالى .
ويقول فضيلة الدكتور عبد الله بن حافظ الحكمي: لقد كان - يرحمه الله - واسع العلم بمسائل العقيدة شديد التمسك بمذهب السلف الصالح مع المعرفة التامة بالملل والنحل المختلفة وأصولها التي تصدر عنها عالمًا بعوارها ومواطن دحضها لقد كان رحمه الله - شديد الإعجاب بشيخ الإسلام ابن تيمية كثير الرجوع إلى مؤلفاته وكان مما سمعته منه:"لم أر لدى أكثر المؤلفين في العصور المتأخرة جديدًا بل تكرار لما ذكره من سبقهم سوى شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - فإنك تجد في مؤلفاته الكثير منه ولا يتغير فيه شئ"
ويتحدث فضيلة الدكتور محمد بن لطفي الصباغ عن اهتمام الشيخ بكتب العقيدة وسعة اطلاعه عليها قائلًا: كان - رحمه الله - من كبار علماء التوحيد على مذهب السلف - رحمه الله - واقفًا على كلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وقد استطاع أن يرد ما جاء في شرح الطحاوي وهو مقتبس من كلام ابن تيمية وتلميذه إلى مواضعه من كتبهما وقد تضمنت طبعة المكتب الإسلامي الأخيرة للكتاب هذه الإحالات .