تطلع الشمس حتى أتى بطن محسر فأسرع حتى جاوزه ثم تابع السير حتى أتى جمرة العقبة فرماها من بطن الوادي بسبع حصيات بعد طلوع الشمس يكبر مع كل حصاة .
هذا بيان من رسول الله ( قولا وعملًا لما ينبغي أن يكون عليه الحجاج في عرفات وفي الإفاضة منها ثم في المزدلفة وفي الإفاضة منها إلى منى وقد اتفق الفقهاء على أن الوقوف بعرفة ركن من أركانه ولا يصح حج من تركه عمدًا أو نسيانًا واختلفوا في أقل ما يجزئ من الوقوف بها .
فذهب الجمهور إلى انه يجزئ الوقوف بها ساعة ما بين ليل أو نهار بعد الزوال من يوم عرفة وذهب طائفة إلى أنه يجزئ الوقوف بها ساعة من نهار عرفة أو ليلة النحر ، وهو الظاهر - لحديث عروة بن مضرس الطائي قال: قلت: يا رسول الله أتيتك من جبلي طئ أكللت مطيتي وأتعبت نفسي واله ما بقى من جبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله (:"من صلى الغداة ههنا ، ثم أقام معنا وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه"