الصفحة 31 من 85
كان الحياء (وفيه خير) والغفلة والكسل (وكلاهما شرّ) يَحُوْل بين الكاتب (ومثله أكثر طلبة العلم) ، وبين الدّعوة إلى الله تعالى، وكانت النّفس الأمّارة بالسّوء والشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدّم أكبر العقبات في طريق الدّاعي إلى الله على منهاج النّبوة، فلمّا انحرفت الدّعوة عن منهاج النّبوة إلى منهاج: حسن البنّا أو سيّد قطب أو تقيّ الدّين النّبهاني أو محمد إلياس أو محمد سرور زين العابدين أو ابن لادن وأمثالهم - تجاوز الله عنّا وعنهم - زالت العقبات أو ذُلِّلت إلى حدّ بعيد إذْ صار المسلم المنحرف يدعو في واقع الأمر إلى حزبه وفرقته وجماعته وإلى شيخ طريقته على شرعٍ غير شرع الله، وعلى منهاج مخالف لمنهاج جميع رسل الله ورسالاته.
حجم الخط: