فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 39 من 85

4)وكانت الجرايد تطالب بما تُسمِّيه: الرّأي والرأي الآخر، ولما جاءت ريح الدّبور بحريّة الصّحافة المشئومة اغتصبت الصّحافة الرّأي والرّأي الآخر فلا تنشر إلا ما يمليه عليها الهوى، إذ قلّ نصيبها من الشرع والعقل، فلم يجد الكاتب بدًّا من الاستفادة من شبكة المعلومات العالميّة في نشر مقالاته. ولو أنّ الشبكة - مثل الحَرَاج - يختلط فيها الخير بالشرّ بل يكثر فيها الشرّ ويقلّ الخير وتغلب عليها المساومات والمزايدات بالباطل؛ فاختار بعض الدّعاة إلى الله على بصيرة استئجار حيِّز خاصّ به على الشبكة، واختار آخرون منهم نشر مقالاته في المواقع العامّة جزاهم الله خير الجزاء، ونفع الله بعلمهم وعملهم، وغفر للكاتب خطاياه وجبر نقصه ورحم ضعفه.

من التّعليم الظنّي إلى التّعليم اليقيني

في بداية عام 1400 فوجئ الكاتب بزيارة في منزله تفضّل بها الشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع نائب الرّئيس العام لإدارات البحوث والإفتاء والدّعوة وعضو هيئة كبار العلماء، يحمل دعوة منه ومن الرّئيس والمفتي العام الشيخ ابن باز لينقل الكاتب عمله للإدارة العامّة للدّعوة في الخارج، وبعد انتقال الشيخ ابن منيع للعمل في هيئة التّمييز بمكة المباركة تكرّرت الدّعوة من الشيخ ابن باز - بلسان أخي الكاتب إبراهيم - مرّات كان آخرها دعوة مباشرة من الشيخ ابن باز - رحمه الله - وبيّن الكاتب للجميع عزوفه عن الإدارة وضعفه عن أداء حقها بعد تجربة تجاوزت عشرين عامًا، وأنّه مرتبط بالإشراف على تجربةٍ لتعديل وإصلاح هيكل التعليم العام بدأها قبل بضع سنوات لا يرغب ولا يليق به التخلي عنها قبل نضجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت