فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 45 من 85

وعندما انتهى عمل الشيخ ناصر الدّين الألباني في الجامعة الإسلاميّة بالمدينة النّبويّة وافَقَتْ دولة التَّوحيد والسّنّة على طلب ابن باز صرف راتب الألباني له مدى الحياة.

وعندما بلغ الشيخ نسيب الرّفاعي سنّ التقاعد وأُلْغِيَ عقده تفضّل الأمير سعود بن سلمان بن محمد آل سعود بصرف راتبه وخصَّص مكانًا له في قصره إذا زار الرّياض، فطلبت من الشيخ ابن باز الشّفاعة لدى خادم الحرمين، فأمَرَ بصرف راتبه مدى الحياة.

وطلبتُ منه الشفاعة لصرف مرتّب ذاتي مدى الحياة للشيخ عبد القادر الأرناؤوط فصدرت موافقة خادم الحرمين على ذلك.

ولم تتأثر هذه القرارات بوقوف كلّ من الشيخين: الألباني والأرناؤوط من قضيّة الاستعانة بالقوّات الدّولية لتحرير الكويت من احتلال البعث العراقي للكويت موقفًا مخالفًا للشرع وللعقل ولِوُلاة أمر الدعوة من العلماء والأمراء انسياقًا مع العاطفة والظّن والفتنة، بل نُقل عن بعض ولاة الأمر من الأمراء إصرارهم بعد الفتنة على استمرار صرف الإعانات والمرتّبات للمخالف مثل الموافق. أما الشيخ نسيب الرّفاعي - رحمه الله - فلا أعلم مثيلًا لثباته على الحق من علماء الشام، وصدّه دواعي الفتنة غير الشيخ يوسف البرقاوي جزاهما الله خير الجزاء.

الدّعوة إلى الله على نفقة المحسنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت