فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 57 من 85

لم يَسؤْني أن أتبيّن ويتبيّن غيري مخالفتي الأغلبيّة في الرأي والقول والعمل ما دمت موافقًا بل متبعًا للكتاب والسّنّة بفهم سلف الأمة في القرون المفضّلة، فقد قال الله تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ } [الأنعام: 116] ، وقال عن خلقه من الناس وهو أعلم بهم: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ} [البقرة: 243، يوسف: 38، غافر: 61] ، {لاَ يُؤْمِنُونَ} [هود: 17، الرعد: 1، غافر: 59] ، {لاَ يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 187، يوسف 21، 40، 68، النحل: 38، الروم: 6، 30، سبأ: 28، 36، غافر: 57، الجاثية: 26] {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ} [يوسف: 106] ، {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13] ، {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ} [ص: 24] . وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (إنما الجماعة ما وافق طاعة الله وإن كنت وحدك) .

أ - وممّا تقرّبتُ إلى الله بمخالفة الأغلبيّة فيه من أمر الدّين والدّعوة إليه:

1)التّركيز في التّعليم والدّعوة على نشر إفراد الله بالعبادة والحثّ على التّمسّك بالسّنّة والتّحذير من الشرك في العبادة ومن الابتداع في الدّين عامّة، قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء: 48] ، {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران: 31] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ» متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت