فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 83 من 85

وعندما زرت دمشق بعد انتهاء فتنة حماة وجدت الشيخ عبد القادر الأرناؤط - رحمه الله - محافظًا على دروسه في المساجد مجتنبًا خطبة الجمعة، وعرفت منه أن السبب خشيته من أن يُفرض عليه الدّعاء لرئيس الجمهوريّة السّوريّة، ولما أخبرت الشيخ ابن باز - رحمه الله - كتب إليه يطلب منه أن يخطب وأن يدعو للرئيس بالتوفيق لما يحبه الله ويرضاه، لعل الله أن يتقبّل دعاءه، وأشهد أني منذ ربع قرن في مختلف بلاد الشام ومصر لم أر رئيسًا ولا ملكًا يفعل ما يفعله مئات الألوف والملايين من التّبرك بأوثان من المقامات والأضرحة ودعاء أصحابها والنذر لهم والطواف بأنصابهم. وزارني في عمّان طالب عربي من أصل إسماعيلي يشكو من أمرين:

1)أن أهله من طائفة الإسماعيليّة (البُهَرة) أخذوها من دعاتها في الهند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت