الصفحة 108 من 183

في أيديهم، وقدم خالد عليهم، فنادى: ألا أنزلوا وحطوا أثقالكم، ثم جالدوهم على الماء , فلعمري ليصيرن الماء لأصبرا الفريقين , وأكرم الجندين، فحطت الأثقال والخيل وقوف، وتقدم الرجل، ثم زحف إليهم حتى لاقاهم، فاقتتلوا، وأرسل الله سحابةً فأغزرت ما وراء صف المسلمين، فقواهم بها، وما ارتفع النهار وفي الغائط مقترن.

وعن سيف، عند عبد الملك بن عطاء البكائي، عن المقطع بن الهيثم البكائي بمثله.

خالد يقتل هُرمُز:

وقالوا: وأرسل هُرمُز أصحابه بالغدِ ليغدروا بخالد , فواطؤوه على ذلك، ثم خرج هُرمُز، فنادى رجلُ ورجلُ: أين خالد؟ وقد عهد إلى فرسانه عَهدَه، فلما نزل خالد هُرمُز، ودعاه إلى النزال فنزل خالد فمشى إليه، فالتقيا فاختلفا ضربتين، واحتضنه خالد، وحملت حامية هُرمُز وغدرت، فاستلحوا خالدًا، فما شغله ذلك عن قلته، وحمل القعقاع بن عمرو , واستلحم حماة هُرمُز فأناموهم، وإذا يماصعهم، وانهزم أهل فارس، وركب المسلون أكتافهم إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت