الصفحة 109 من 183

الليل، وجمع خالد الرثاث وفيها السلاسل، فكانت وقر بعيرٍ، ألف رطل فسميت ذات السلاسل، وأفلت قُباذ وأنو شجان.

ونقل عن الشعبي قال: كان أهل فارس يجعلون قلانسهم على قدر أحسابهم في عشائرهم، فمن تم شرفه فقيمه قلنسوته مائة ألف، فكان هُرمُز ممن تم شرفه، فكانت قيمتها مائة ألف، فنفلها أبو بكر خالدًا، وكانت مفصصة بالجوهر، وتمام شرف أحِدهم، أن يكون من بيوتات.

خالد يبعث بالفتح:

وعن سيف، عن محمد بن نويرة، عن حنظلة بن زياد بن حنظلة، قال: لما تراجع الطلب من ذلك اليوم، نادى منادي خالد بالرحيل، وسار بالناس، واتبعته الأثقال، حتى ينزل بموضع الجسر الأعظم من البصرة اليوم، وقد أفلت قباذ وأنو شجان.

وبعث خالد بالفتح وما بقي من الأخماس وبالفيل، وقراء الفتح على الناس.

ولما قدم زر بن كليب بالفيل مع الأخماس، فطيف به في المدينة ليراه الناس، جعل ضعيفات النساء يقلن: أمن خلق الله ما نرى، ورأينه مضوعًا، فرده أبو بكر مع زِرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت