فهرس الكتاب
بن عمران قد عسكر بالمصَيخ، ونزل ربيعة بن بجير بالثني والبشر غضبًا لعقة يريدان زرمهر وروزبه , فخرج خالد وسار إلى القعقاع وإلى ليلى فاجتمع وبعث أبا ليلى إلى الخنافس.
ذكر وقعة حصيد والخنافس:
فسار القعقاع نحو حصيد، وقد اجتمع بها روزبه وزرمهر، فالتقوا بحصيد، فقتل من العجم مقتلة عظيمة، فقتل القعقاع زرمهر، وقتل عصمة بن عبدالله أحد بني الحارث بن طريف الضبي روزبه، وكان عصمة بن البررة، وهم كل فخذ هاجرت بأسرها، والخيرة كل قوم هاجروا من بطن، وغنم المسلمون ما في حصيدة وانهزمت الأعاجم إلى الخنافس، وسار أبو ليلى ومن معه إلى الخنافس، فلما أحس المهبوذان بهم هرب إلى المصبح إلى الهذيل بن عمران.
ذكر وقع مُصَيخ بني البرشاء:
ولما انتهى الخبر إلى خالد بمصاب أهل الحصيد وهرب أهل الخنافس كتب إلى القعقاع وأبو ليلى وأعبد وعروة وواعدهم ليلةٍ وساعة يجتمعون فيها إلى