فهرس الكتاب
أمير، أنصحه للإسلام، وأشده على عدوهم من الكفار، ويزيد وعمرو في نصيحتهما وجدهما كما يحب عمر، ونحب.
وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : عن أبي صالح عن ابن عباس، قال: قال عمر: أما والله لئن صير الله هذا الأمر إليَّ لأعزلتُ المثنى بن حارثة عن العراق، وخالد بن الوليد عن الشام , حتى يعلما إنما نصر الله دينه ليس إياهما نصر.
وفي رواية عند خليفة بن خياط في «تاريخه» : عن ابن عون , قال: لما ولي عمر قال: لأنزعنَّ خالدًا حتى يعلم أن الله ينصر دينه.
وذكر خليفة بن خياط في «تاريخه» : عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، قال: لما استخلف عمر كتب إلى أبي عبُيدة:?أني قد استعملتك وعزلت خالدًا?.
قال خليفة: وعزل - يعني عمر - رضي الله عنه - خالد بن الوليد حين ولي أبا عُبيدة بن الجراح، فولى أبو عبيدة حين فتح الشامات يزيد بن أبي سفيان على فلسطين، وناحتيها، وشُرحبيل بن حسنة على الأردن , وخالد بن الوليد على دمشق، وحبيب بن مسلمة على حمص.
وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : عن الزبير بن بكار , حدثني محمد بن مسلمة، عن مالك بن أنس، قال: قال عمر بن الخطاب لأبي بكر الصَّديق: اكتب إلى خالد بن الوليد أن لا يعطي شاة ولا بعيرًا إلا بأمرك، قال: فكتب أبو بكر