فهرس الكتاب
فقال له أبي طلحة:
لأعرفنكَ بعد الموتِ تَنْدبُني وفي حياتي مَا زودتني زادا
وصية خالد بن الوليد لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما:
ذكر ابن عساكر في «تاريخه» : عن عمرو بن عبدالله بن عنبسة، قال: سمعتُ محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان , يقول: لم يزل خالد بن الوليد مع أبي عبيدة، حتى توفي أبو عبيدة، واستخلف عياض بن غنم الفهري، فلم يزل خالد معه حتى مات عياض بن غنم، فاعتزل خالد إلى ثغر حمص , فكان فيه وحبس خيلًا وسلاحًا فلم يزل مقيمًا مرابطًا بحمص حتى نزل به، فدخل عليه أبو الدرداء عائدًا له، فقال خالد بن الوليد: إن خيلي هذه التي حُبست في الثغر وسلاحي هو على ما جعلته عليه عُدة في سبيل الله، وقوة يُغزى عليها، ويُعلف من مالي وداري بالمدينة صدقة حُبسُ لا بياع ولا يورث، وقد كنت أشهدت عليه عمر بن الخطاب ليالي قدم الجابية , وهو كان أمرني بها، ونعم العون هو على الإسلام، والله يا أبا الدرداء ألئن مات عمر لترين أمورًا تنكرها.