الصفحة 177 من 183

خبر؟ قالوا: موت خالد بن الوليد يوم رحلنا من حمص، قال: فاسترجع عمر مرارًا ونكس، وأكثر الترحمّ عليه، وقال: كان والله سدادًا لنحور العدو، ميمون النقيبة. فقال له علي بن أبي طالب: فلم عزلته؟ , قال: عزلته لبذله المال لأهل الشرف وذو اللسان. قال علي: فكنت تعزله عن التبذير في المال وتتركه على جنده. قال: لم يكن يرضى. قال: فهلا بلوته؟.

وذكر ابن العديم في «بغية الطالب» : عن محمد بن سعد، أنا محمد بن عمر، حدثني يزيد بن عبد الملك عن الحارث بن الحكم الضمري، عن شيخ من بني غفار، قال: سمعتُ عمر بن الخطاب بعد أن مات خالد بن الوليد , وعمر فيما بين قديد وعسفان يقول: وذكر خالدًا وموته فقال: قد ثلم في الإسلام ثلمة لا تُرتَق، فقلت: يا أمير المؤمنين، لم يك رأيك فيه في حياته على هذا؟ قال: ندمتُ على كان مني إليه.

وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : عن نافع، قال: لما مات خالد بن الوليد لم يوجد له إلاَّ فرسه وغلامه وسلاحه، فقال عمر: رحم الله أبا سليمان إنا كنا لنظنه على غير هذا.

وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : عن ابن سعد، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم قال: لما توفي خالد بن الوليد بكت عليه أم خالد , فقال لها عمر: يا أم خالد أخالدًا وأجره ترزين جميعًا، عزمتُ عليك أن لا تبيتي حتى تسود يداك من الخضاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت