الصفحة 178 من 183

وعنده أيضًا: عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في دار خالد يبكين عليه، قال: فقيل لعمر: إنهنَّ قد اجتمعنَّ في دار خالد وهُنَّ خُلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره، فأرسل إليهنَّ فانهاهنَّ، فقال عمر: وما عليهنَّ أن يرقنَ من دموعهنَّ على أبي سليمان ما لم يكن نقعًا أو لقلقة.

قال وكيع بن الجراح: النقع: الشق، واللقلقة: الصوت.

وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : أنا محمد بن سعد، أنا محمد بن عمر، أنا أبو بكر بن عبدالله، أنا ابن أبي سبرة، عن عبدالله بن عكرمة، قال: عجبًا لقول الناس أن عمر بن الخطاب نهى عن النوح، لقد بكى على خالد بالمدنية، ومعه نساءُ بني المغيرة سبعًا يشققن الجيوب ويضربن الوجوه، واطعموا الطعام تلك الأيام حتى مضت، ما ينهاهنَّ عمر.

وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : أخبرنا أبو القاسم الشحامي , أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، أنا سعدان بن نصر، أنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة يبكين عليه، فقيل لعمر: أرسل إليهنَّ فانههنَّ لا يبلغك عنهنَّ شيء تكره، فقال عمر: ما عليهنَّ أن يهرقنَّ دموعهنَّ على أبي سليمان , ما لم يكن نقعًا أو لقلقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت