الصفحة 37 من 183

يقاتلهم على خمس خصال , فمن ترك واحدة من الخمس قاتله: شهادة أن لا إله إلاَّ الله وأن محمدًا عبده ورسوله , وأقام الصلاة, وإيتاء الزكاة , وصيام شهر رمضان.

قال أسامة: فحَدثت بهذا الحديث زيد بن أسلم , فقال: كن ستًا: وحج البيت.

ذكر وصية أبو بكر الصديق - رضي الله عنه:

وذكر ابن حُبيش في ?الغزوات ?: وعن نافع بن جبير أن أبا بكر حين بعث خالد بن الوليد عهد إليه , وكتب معه هذا الكتاب , وهذه نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم , هذا ما عهد به أبو بكر خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد بن الوليد , حين بعثه فيمن بعثه من المهاجرين والأنصار , ومن معه من غيرهم , لقتال من رجع عن الإسلام بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إليه وأمره أن يتقي الله ما استطاع في أمره كله , علانيته وسره , أمره بالجدَّ في أمر الله , والمجاهدة لمن تولى عنه إلى غيره , ورجع عن الإسلام إلى الضلالة والجاهلية , وأماني الشيطان , وعهد إليه أن لا يقاتل قومًا حتى يُعذر إليهم, ويدعوهم إلى الإسلام , ويبين لهم الذي عليهم فيه , ويحرص على هداهم , فمن أجابه إلى ما دعاه إليه من الناس كلهّم , أحمرهم وأسودهم قبل منه , وليعذّر إلى من دعاه بالمعروف وبالسيف , فإنما يقاتل من كفر بالله عن الإيمان , فإذا أجاب المدعُو إلى الإيمان وصدق إيمانه لم يكن عليه سبيل , وكان الله حسيبه بعدُ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت