الصفحة 38 من 183

عمله , ومن لم يحسبه إلى ما دعاه إليه من دعاية الإسلام , ومن رجع عن الإسلام بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقاتل أولئك بمن معه من المهاجرين والأنصار حيث كانوا , وحيث بلغ بدعائهم ثم يقتل من قدر عليه من أولئك ولا يقبل من أحدٍ شيئًا دعاه , ثم يقتل من قدر عليه من أولئك , ولا يقبل من أحدٍ شيئًا دعاه إليه , ولا أعطاه إياه إلا الإسلام , والدخول فيه والصَّبر عليه, بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن محمَّدًا عبده ورسوله. وأمره أن يمضي بمن معه من المسلمين حتى يقدمُ اليمامة , فيبدأ ببني حنيفة ومسيلمة الكذاب , فيدعوهم ويدعوه إلى الإسلام , وينصح لهم في الدين , ويحرص على هداهم , فإن أجابوا إلى ما دعاهم إليه من دعاية الإسلام قبل منهم , وكتب بذلك إليَّ , وأقام بين أظهرهم حتى يأتيهم أمري , وإن هم لم يجيبوا ولم يرجعوا عن كفرهم وأتباع كذابهم على كذبه على الله عز وجل قاتلهم أشّد القتال بنفسه وبمن معه , فإن الله ناصُر دينه ومظهره على الدين كله , كما قضى في كتابه , ولو كره الكافرون , فإن ظهره الله عليهم - إن شاء الله - وأمكنه منهم , فليقتلهم بالسلاح , وليحرقهم بالنار , ولا يسبق منهم أحدًا إن قدر على أن لا يستبقيهم , وليقسم أموالهم , وما أفاء الله به عليه وعلى المسلمين بين المسلمين إلا خمسه فليرسل به إليَّ , أضعه حيث أمر الله به أن يوضع إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت