الصفحة 44 من 183

الحي الذي تعني؟ فنعم والله الحي هو , قال لهم: طيئ , فقالوا: وفقك الله نعم الرأي رأيت , فانصرف بهم حتى نزل بالجيش في طيئ.

قال هشام: حدثني جديل بن خباب البنهاني من بني عمرو بن أبٌي: أن خالدًا جاء حتى نزل على أرُك فدينة سلمى.

قال هشام: قال أبو مخنف: حدثني إسحاق: أنه نزل بأجأ , ثم تعبى لحربه , ثم سار حتى التقيا على بُزاخة , وبنو عامر على سادتهم وقادتهم قريبًا يستمعون ويتربصون على من تكون الدبرة.

قال هشام عن أبي مخنف: حدثني سعد بن مجاهد , أنه سمع أشياخًا من قومه يقولون: سألنا خالدًا أن نكفيه قيسًا فإن بني أسد حلفاؤنا , فقال: والله ما قيس بأوهن الشوكتين , اصمدُوا إلى أي القبلتين أحببتم , فقال عدي: لو ترك هذا الدين أسرتي الأدنى فالأدنى من قومي لجاهدتم عليه , فأنا أمتنع من جهاد بني أسد لجلفهم , ولا لعُمر الله لا أفعل , فقال له خالد: إن جهاد الطريقين جهادُ , لا تخالف رأي أصحابك , أمض إ لى أحد الفريقين , وأمضِ بهم إلى القوم الذين هم لقتالهم أنشط.

قال هشام عن أبي مخنف: فحدثني عبد السلام بن سويد , أن خيل طييء كانت تلقى خيل بني أسد وفزارة قبل قُدوم خالد عليه فيتشامّون ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت