فهرس الكتاب
وقاتل خالد يومئذٍ بسيفين حتى قطعهما , وترادَّ الناسٌ بعد الهزيمة , وأشتد القتال.
وأسُر حبال بن أبي حبال , فأرادوا أن يبعثوا به إلى أبي بكر , فقال: اضربوا عنقي , ولا ترُوني محمدِيكم هذا , فضربوا عنقه.
ابن عمر يصف بطولة خالد في المعركة
وذكر الواقدي: عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: نظرت إلى راية طليحة يومئذٍ حمراء يحملها رجلُ منهم , لا يزول بها فِترًا , فنظرتُ إلى خالد أتاه فحمل عليه فقتله , فكانت هزيمتهم , فنظرت إلى الراية تطؤها الإبل والخيل والرجال حتى تقطعت. وفيه أن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: يرحم الله خالد بن الوليد لقد كان له غناء وجزاء , ولقد رأيته يوم طليحة يباشر الحرب بنفسه حتى ليِمَ في ذلك , ولقد رأيته يوم اليمامة يقاتل أشد القتال , إن كان مكانه ليتقي , حتى يطلع إلينا منبهرًا.
طليحة الكذاب وزعم الوحي
وفيه قال: لما تراجع المسلمون , وضرسَ القتال , تزمل طليحة بكساء له ينتظر , زعم أن ينزل عليه الوحي , فلما طال ذلك على أصحابه , وهدتهم