الصفحة 54 من 183

استطاع منكم أن يفعل كما فعلت فليفعل , ولينج بأهله , قال: ثم هرب حتى قدم الشام , فأقام عند جفنة الغسانيين.

وفي كتاب يعقوب بن محمد الزهري: فلما رأى طليحة انهزام أصحابه قال: ويلكم , ما يهزمكم؟ قال رجل من أصحابه: أنا أخبرك ما يهزمنا , أنه ليس منا رجل إلا وهو يحب أن يموت صاحبه قبله , إنا نلقي قومًا كلهم يحب أن يموت قبل صاحبه.

عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم - رضي الله عنهما - يتبعان طليحة:

قال ابن إسحاق في كتاب يحيى بن سعيد الأموي: وحدثنا أن طليحة لما ولى هاربًا تبعه عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم - - رضي الله عنهما - - وقد كان طليحة أعطي الله عهدًا: ان لا يسأله أحد النزول إلا فعل , فلما أدبر ناداه عكاشة: ياطليحة, فعطف عليه فقتل عكاشة - رضي الله عنه - , ثم أدركه ثابت بن أقرم فقتل أيضًا , ثم لحق بالشام , وقد قيل في قتل طليحة عكاشة وثابت بن أقرم غيرُ هذا , وهو ما ذكره الواقدي بسنده عن عيسى بن عميلة الفزاري عن أبيه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت