فهرس الكتاب
أبلهم , ووجدوا ربضةً من غنم قريبة ففرقها في أصحابه فأكلوا , وفرق بين أصحابه ما غنم من عسكرهم.
وعن ابن عمر قال: شهدتُ بزاخة , فظفرنا الله على طليحة , وكنا كلما أغرنا على القوم سبينا الذراري , واقتسمنا أموالهم.
قال الواقدي: قالوا: ولما أوقع الله ببني أسد وفزارة ما أوقع ببزاخة , بث خالد بن الوليد السرايا ليصيبوا ماقدروا عليه ممن هو على ردته , وجعلت العرب تسير إلى خالد بن الوليد راغبين في الإسلام , أو خائفين من السيف , فمنهم من أصابه السرية , فيقول: جئتُ راغبًا في الإسلام , وقد رجعتُ إلى ما خرجت منه , ومنهم من يقول: مارجعنا ولكن منعنا أموالنا , وشححنا عليها , فقد سلمناها فليأخذ منها حقه , ومنهم من لم يظفر به السرايا فانتهى إلى خالد بن الوليد مُقرًا بالإسلام , ومنهم من مضى إلى أبي بكر الصديق ولم يقر به خالد بن الوليد.
خبر قرة بن هبيرة:
قال الواقدي: فاختلفوا علينا في قُرة بن هبيرة القشيري , فقال قائل: هرب إلى أبي بكر وأسلم عنده , وقال قائل: أخذته خيلُ خالد بن الوليد فأتت به إليه , ومنهم من قال: جاء إلى خالد بن الوليد شاردًا , حين جاءت بنو عامر واجتمعت إلى خالد , قال: وهو اثبت عندنا.