الصفحة 61 من 183

فبعث به إلى أبي بكر , فقال قرة: يا خليفة رسول الله , إني قد كنت مسلمًا , ولي عند عمرو بن العاص شهادة , قدم فأكرمته , وقرُيِته , ومنعته.

فدعا أبوبكر عمروًا فقال: ما تعلم من هذا؟ فأقص قصته , حتى لما بلغ الصرفة , قال قرة: حسبك , قال: لا والله حتى أبلغ كلامك كما قلت. فتجاوز أبو بكر عن دمه , وهرب علقمة.

وعن ابن سيرين قال: بعث أبو بكر إلى ابنة علقمة وامرأته ليأخذهما , فقالت: ومالي ولأبي بكر؟ إن كان علقمة قد كفر , فإني لم أكفر.

قال: ثم رجع علقمة زمان عمر مسلمًا فردَ إليه زوجته.

فلما فرغ خالد من بزاخة , وعامر , ومن يليها من غطفان عمد إلى بلاد تميم يؤمُ اليمامة.

وعن الواقدي: عن عيسى بن عميلة الفزاري , عن أبيه قال: لما جاءت بنو عامر وغيرهم من أهل الردة خالدًا فبايعوه على الإسلام , أخذ ما ظهر من سلاحهم , واستخلفهم على ما غيبوا عنه , فإن حلفوا تركهم , وإن أبوا شدهم أسرًا , حتى أتوا ما عندهم من السلاح , فأخذ منهم سلاحًا كثيرًا , فأعطاه أقوامًا يحتاجون إليه في قتال عدوهم , كتبه عليهم فلقوا العدو به , ثم ردوه بعد , فقدم به على أبي بكر - رضي الله عنه -.

خبر قدوم خالد إلى بني تميم واليمامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت