الصفحة 67 من 183

فأخبره الخبر , وقال: ترك قولي وأخذ بشهادة الإعراب الذي فتنتهم الغنائم , فقال عمر: إن في سيف الله خالد رهقًا , وإن يكن هذا حقًا فعليك أن تقُيده, فسكت عنه أبو بكر.

إلحاح عمر الفاروق على عزل خالدًا:

وقال: عن سيف , عن سهل بن يوسف , عن القاسم قال: ألّح عمر على أبي بكر في أمر خالد , وكتب إليه بالقدوم للذي ذكروا أنه أتى لينظر في ذلك , وأمره أن يخلف على الجيش رجلًا فخاف عليه خال بن الوليد المخزومي, فقدم ولا يشك الناس في أنه معزول , وأنه معاقب , وجعل عمر يقول: عد ا عدو الله على أمرئٍ مسلم فقتله , ونزا على امرأته.

وذكر ابن عساكر في ? تاريخه ?: عن هشام , عن عروة بن الزبير: أن أبا بكر بعث خالد بن الوليد إلى بني سُليم حيث ارتدوا عن الإسلام , فقتل وحرَّق بالنار.

فكَلم عمرُ أبا بكر , فقال: بعثت رجلًا يعذب بعذاب الله أنزعه , فقال أبو بكر: لا أشيُم [1] سيفًا سلهٌ الله عز وجل على الكفار , حتى يكون الله الذي يشيعه.

وذكر الذهبي في ? سير أعلام النبلاء ?: عن هشام عن أبيه قال: كان في بني سُليم ردة فبعث إليهم أبو بكر خالد بن الوليد , فجمع رجالًا منهم في

(1) - لا أشيم: لا أغمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت